أبحثُ عن أمان
و لا أجد
غير حضنُ أمي
يضمني...و بقوة
أحبك!
Friday, May 15, 2009 12:30 AM
جئت للدنيا بالزمن الخطأ, و في التاريخ الخطأ, و في المكان الخطأ.
لكنني قررت أن أغيّر ذلك!
لكنني قررت أن أغيّر ذلك!
Thursday, May 14, 2009 12:52 AM
أنا غريبة!
لا, التغيير غريب...بل مخيف أيضاً!
أحياناً, نتجه للتغيير لأننا مللنا من رتابة الوضع و سيره على وتيرة واحدة. أو لأننا تعبنا, و لا نظن أنه بإمكاننا أن نتحمل البقاء من دونه, فنحن لا نستطيع الإستغناء عنه. لذلك هو يأتي, حين لا نكون مستعدين له أو فقدنا الأمل فيه. يدخل حياتنا دون أن يطرق بابها أو ينتظر. و يصر على فرض نفسه عند المعانين من حساسية التغيير على وجهٍ أخص كي يخشوه أكثر و كي نحس بقوته.
قد يأتينا التغيير مسرباً نفسه بالهواء فنأخذه نفساً عميقاً يجدد كل ما فينا. أو متنكراً على هيئة شخص نحبه و نتعلق فيه.
هو في كل الحالات له هدف, و هو أن يترك فينا أثر عبر الذاكرة فإما أن يصلحها و يرممها أم كعادته يهدم أجزاء و فصول منها دون إذنٍ منا.
إن التغيير يجرنا دائماً نحوه. فكل الإتجاهات بالنهاية تؤدي له. لأن الأشياء تستسلم إليه عاجزة عن الإستمرارية, و كذلك نحن!
لا أعرف إلى أي حد سنصل, و لا إلى متى سأتحمل لكنني واثقة تماماً أن التغيير قادم و هذا أكثر ما يخيفني الآن...
Sunday, May 03, 2009 3:12 PM
يناديني, ابتسم
يناديني مرة ثانية, أبتسم أكثر
يناديني للمرة الأخيرة, أضحك بصوت عالي
: إنها ليست هنا!
آآه
Thursday, April 30, 2009 2:27 AM
لكل من يكوّنون إنطباعات سلبية حول الأشياء أو الأشخاص قبل أن يتعرفو عليها جيداً:
متى ما غيرتم طريقة تفكيركم ستجدون الأشياء و الأشخاص قد تغيرت أيضاً.
أتمنى أن لا يسيء أحد فهمي.
متى ما غيرتم طريقة تفكيركم ستجدون الأشياء و الأشخاص قد تغيرت أيضاً.
أتمنى أن لا يسيء أحد فهمي.
Friday, April 17, 2009 1:04 AM
لماذا نحمر, و نصفر, و نخضر, و نشعر بحرج شديد حين نُسأل عن شيء؟ كالضحك وسط الصمت؟
لماذا نقف وقفة المتهم بمخالفة قانون التعاسة المفروض على الجميع و بقليل من الخوف و الخجل نعتذر؟
أكان علينا نخرس و نضيع فرصة لا تتكرر كثراً لنرفه عن أنفسنا؟
أم أن نكّسر أجنحة ضحكاتنا حتى لا تتمرد وتنطلق من أفواهنا فجأة؟
لماذا حتى بعد تفسيرنا لرغباتنا و جنوننا و تصرفاتنا التي لا حاجة لهم بأن يعرفوا دوافعها, و برغم أن الإدراك أسهل من الشرح...هم يستنكرون ما نقوم به و ينظرون إلينا كما لو كنا نستحق العقاب فعلاً؟
لماذا يبقى هؤلاء الناس متمسكين بأفكار ذبلت كثيراً حتى ماتت, خدمت زمناً معيناً و أشقت أجيال عديدة؟
لماذا نلجأ لإختيار الكلمات الصعبة في حين يمكننا ببساطة أن نعترف بالحقيقة؟
كل ما يحيرني هو أن لكل شخص حياة و مع ذلك يظل الآخرون يمارسون عليه أشنع و أبشع وسائل التخليب حتى يسلبونها منه. فيطالب كل شخص من معارفه بجزء منها كما لو كانت نصيبهم من ورث.
علامات تعجب و إستفهام تملأ رأسي, الأسئلة دائماً أكثر من الإجابات.
أطفئ الضوء و أنام...
لماذا نقف وقفة المتهم بمخالفة قانون التعاسة المفروض على الجميع و بقليل من الخوف و الخجل نعتذر؟
أكان علينا نخرس و نضيع فرصة لا تتكرر كثراً لنرفه عن أنفسنا؟
أم أن نكّسر أجنحة ضحكاتنا حتى لا تتمرد وتنطلق من أفواهنا فجأة؟
لماذا حتى بعد تفسيرنا لرغباتنا و جنوننا و تصرفاتنا التي لا حاجة لهم بأن يعرفوا دوافعها, و برغم أن الإدراك أسهل من الشرح...هم يستنكرون ما نقوم به و ينظرون إلينا كما لو كنا نستحق العقاب فعلاً؟
لماذا يبقى هؤلاء الناس متمسكين بأفكار ذبلت كثيراً حتى ماتت, خدمت زمناً معيناً و أشقت أجيال عديدة؟
لماذا نلجأ لإختيار الكلمات الصعبة في حين يمكننا ببساطة أن نعترف بالحقيقة؟
كل ما يحيرني هو أن لكل شخص حياة و مع ذلك يظل الآخرون يمارسون عليه أشنع و أبشع وسائل التخليب حتى يسلبونها منه. فيطالب كل شخص من معارفه بجزء منها كما لو كانت نصيبهم من ورث.
علامات تعجب و إستفهام تملأ رأسي, الأسئلة دائماً أكثر من الإجابات.
أطفئ الضوء و أنام...
Wednesday, April 15, 2009 12:20 AM
لو كان العالمُ مسرحاً لتمنيت أن يخلى مسرحي من الجماهير. فهم بعيونهم التي لا ترمش و بنظراتهم المليئة بالشك يزرعون فيني شيئاً من عدم الثقة الذي يؤدي لوقوفي عند كل مشهد متلعثمة, خائفة أن لا ينتهي على خير و أبقى متوترة, منتظرة معجزة أو بطل آخر ينقذني باكمال المشهد معي.
أعترف بفشلي على تمثيل أي شخص سوى نفسي و هو الدور الوحيد الذي أتقنه. و أعترف أيضاً بعدم قدرتي على التلون بلون المشهد الذي أنا فيه. فبرغم تنوع حالاتي إلا أن لوني واحدٌ لن تغيره الأضواء المزعجة أبداً.
أعترف بفشلي على تمثيل أي شخص سوى نفسي و هو الدور الوحيد الذي أتقنه. و أعترف أيضاً بعدم قدرتي على التلون بلون المشهد الذي أنا فيه. فبرغم تنوع حالاتي إلا أن لوني واحدٌ لن تغيره الأضواء المزعجة أبداً.
Tuesday, April 14, 2009 1:37 AM
أعرف أنه الإختيار الصعب حيث لا وجود لأوساط الحلول فيه, إما البقاء أو الرحيل.
و الخيار موجود بين ما تريد و ما يجب أن تفعل. و ما تريد قد لا يوافق ما تفعل و أحياناً بل غالباً ما تبدو الأشياء الصحيحة غير مناسبة و مخالفة لطبيعتنا لكنها تفرض نفسها كخيار, حتى لا تقول بأن الحياة ظالمة و لم تعطيك فرصة لتحديد قدرك.
أنت بدورك الآن عليك أن توازن بين قلبك و عقلك و كل الأشياء الأخرى. فربما عقلك سيحرمك من المتعة في هذه الحياة كلها و أن قلبك قد يقودك لطريق الندم و يتركك وحيداً هناك.
و الخيار موجود بين ما تريد و ما يجب أن تفعل. و ما تريد قد لا يوافق ما تفعل و أحياناً بل غالباً ما تبدو الأشياء الصحيحة غير مناسبة و مخالفة لطبيعتنا لكنها تفرض نفسها كخيار, حتى لا تقول بأن الحياة ظالمة و لم تعطيك فرصة لتحديد قدرك.
أنت بدورك الآن عليك أن توازن بين قلبك و عقلك و كل الأشياء الأخرى. فربما عقلك سيحرمك من المتعة في هذه الحياة كلها و أن قلبك قد يقودك لطريق الندم و يتركك وحيداً هناك.
Wednesday, January 21, 2009 7:08 PM
حين نعمل بعكس ما نقول فهذا لا يلزم وجود تناقض
فنحن نقوم بما لا نشتهي و بكامل إرادتنا
ليس لأننا مجبرين
لكن لشدة حاجتنا له.
Saturday, January 17, 2009 11:31 PM
أليس السكوت أصعب من الكلام؟
